تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خصلة تقدمت قرن بها اسم الله فبين أن اسم الله هو النور العريض والحجاب الغليظ بين الشيطان والانسان (السابعة) قوله فأغلقوا الأبواب واذكروا اسم الله لو شاء ربك لكان غلق الباب كافياً وذكر اسم الله كافياً ولكنه قرن بينهما ليعلم كيفية الأسباب في دارها وهى الدنيا ليبين أنها انما تفعل بذكر الله عليها لا بذاتها (الثامنة) قوله وأن تعرض عليه عوداً يعنى اجعلوا بين الشيطان وبينه

حاجزا ولو في علامة تدل على القصد إليه وان لم يستول بالستر عليه فإنها كافية بذكر عاصمة بقضائي وأمرى (التاسعة) روى أبو عيشيى (لاتتركوا النار في بيوتكم حين تنامون) حديث صحيح وهذا عام في الفتيل وغيره وقد يحتاج الناس إلى ابقاء السراج والنار في البيت فاذا كان ذلك فليحتط على النار بغطاء أو دفن أو وضع لها في جرد مكشوف لانبات فيه ولا غطاء عليه وكذلك السراج ليضعه في اناء واسع أو عميق إذا جرته الفأرة لم يمر على ما يؤذى ولم يخرج منه في الغالب حتى ينطفى (العاشرة) روى أبو موسى الاشعرى أن بيتا بالمدينة احترق

على أهله بالليل فحدث بشأنهم النبي عليه السلام فقال (ان هذه النار عدو لكم) الحديث المتقدم بمعناه باب القران بين التمرتين جبلة بن سحيم عن ابن عمر (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن @

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٨٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٨٢٨