تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجعل القبيح المتقذر البصاق والمخاط والاستنجاء بالشمال الثانية فالقلب في ذلك حرام لا يقال فيه انه مكروه بل يأثم فاعله فإن كل فعل ينسب إلى الشياطين فهو حرام وشر لا خير ولا جائز وفي الصحيح واللفظ لمسلم أن النبي عليه السلام رأى رجلا يأكل بشماله فقال له

كل بيمينك فقال لا أستطيع فقال له لا استطعت ما منعه إلا الكبر فما رفعها إلى فيه فان قيل إنما عرف بالكبر قلنا عوقب بالفعل الذي حمله عليه الكبر والجهل والجهة الثالثة كان نافع يزيد في هذا الحديث ولا يأخذ بها ولا يعطى بها فأما الأخذ بها فهي السنة فأما الإعطاء فيكون في يد من شاء منهما وقد قال الله تعالى لما خلقت بيدي على احد القولين في إنهما صفتان وعلى القول الآخر إنهما صفة ثناهما على التعظيم وعلى القول الثابت أنها القدرة وقال الله تعالى لنا ذلك بما قدمت يداك وأيديكم وقال النبي صلى الله عليه وسلم باب

لعق الأصابع ادخل فيه حديث سه بن أبي صالح عنابيه عن أبي هريرة قال قال رسول@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٨١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٨١٥