تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نجاستها إذ لو كانت طاهرة لما أثر وقوعها قلنا قوله إذا وقعت يعنى وماتت كقوله سبحانه وتعالى فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية

التقدير فحلق ففدية وقوله فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر التقدير فافطر فعدة ولكنه اختصره لعلم السامع فان قيل إنما كان ذلك الإضمار هنالك لما قام عليه من دليل قلنا وقد بينا الدليل على هذه المسألة في أدلة المسائل وأقمناه واضحا على أن الحياة عله الطهارة وأن كلي حي طاهر حتى الخنزير فلينظر هنالك الثانية قد بين في حديث الترمذي أنها ماتت فيرتفع كثير من النصب الثالثة قال المفسرون قوله ولها يدل على أنه جامد إذ لو كان مائعا لما كان حول الرابعة فإن كان مائعا قال ابن خبيب ينجس وإن أمن أن يكون

سال منها شيئ فيه لأن نفس الموت ينجسها وقال مالك في الموازية لا أحب أكله وبقول ابن حبيب يقول ابن الماجشون فبت ابن حبيب بالمنع وقال محمد بن المواز عند لا أحب وهذا تصري بالكراهة وروي سحنون عن ابن نافع إذا ماتت الفأرة في الزيت الكثير لا يضره وليس بالزيت كالماء وروى أبو زيد عن عبد الملك إذا وقعت الفأرة أو الدجاجة في البئر أو الزيت فان كان ذلك كثيرا ولم يتغير لونه ولا طعمه ولا ريحه أزيل ذلك منه ولم ينجس ولو ماتت فيه لنسج وإن@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٨١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٨١٠