تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرعاء ولو كان عندي لطعمته إنما عافه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال جابر ولم يحرم الغريب المحنوذ المشوي أعافه أكرهه وذلك يختص بكراهة المطعوم لا مدخل له في الملبوس ولا غيره الأقط هو اللبن المخض يطبخ ثم يترك حتى يمصل ماؤه ثم يكتل ويؤكل عند الحاجة مفردا أو مع غيره وقذره أي رآه كالقذر يجتنب وفي رواية إنما كرهه رسول الله صلى الله عليه وسلم تقذرا بالذال المعجمة والراء المهملة وروى بزايين ن القزز وهو الكراهة لكل محتقر قوله غائط

هو المكان المطمئن من الأرض وقوله مضبة فأنثه لأنه عنى به الأرض وفي رواية أرض مضبة برفع الميم وكسر الضاد ورويت مضبة بفتح الميم والضاد قال سيبويه مفعلة لازم لها الهاء والفتحة يراد بها التكثير بالمكان كقولهم أرض مسبعة ومأسدة وفعاة ومحواة أي فيها سباع وأسد وأفاعي وحيات وقال ابن دريد بضم الميم كما تقدم وهو من أضبت إذا وجد ذلك فيها أي كثر سبط يقع على معاني المراد به ههنا قبيل من بنى إسرائيل الأصول الأولى قوله فأجررته فأكلته ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر فاستدل بسكوت النبي عليه السلام على أنه

حلال وفي رواية ولو كان حراما ما أكل فرأوا أن أكلهم والنبي صلى الله عليه وسلم ينظر دليل على تحليله فإن النبي صلى الله عليه وسلم لا يسكت على فعل الحرام إذا رآه أنه يلزم تغيير المنكر ولو لم يغيره لكان عاصيا والمعاصي لا تجوز على@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٧٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٧٩٧