تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مائدة رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي حديث يزيد بن الأصم عن ابن عباس وكان في حجر ميمونة فقال ابن عباس ما بعث نبي الله إلا محللا ومحرما أن رسول

الله صلى الله عليه وسلم بينما هو عند ميمونة وعنده الفضل ابن عباس وخالد بن الوليد وامرأة أخرى إذ قرب إليهم خوان عليه لحم فلما أراد أن يأكل قالت له ميمونة أنه لحم ضب فكف يده وقال هذا لحم لم آكله قط وقال لهم كلوا فأكل منه الفضل وخالد والمرأة وقالت ميمونة لا آكل إلا من شيئ أكل منه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأما حديث جابر فقال أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بضب فأبى أن يأكل منه وقال لا أدري لعله من القرون التي مسخت هكذا روى ابن جريج عن أبي الزبير وروى معقل عن أبي الزبير قالت سألت جابرا عن الضب

فقال لا تطعموه وقذره وقال خال عمر ما سيأتي إن شاء الله وأما حديث أبي سعيد فإن أعرابيا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له إنا في غائط مضبة وأنه عامة طعام أهله بم تأمرنا أو تفتينا فلم يجبه فقلنا عاوده فعاوده فلم يجب ثلاثا ثم ناداه رسول الله صلى الله عليه وسلم في الثالثة فقال يا أعرابي إن الله لعن أو غضب على سبط من بنى إسرائيل فمسخهم دواب يدجون في الأرض فلا أدري لعل هذا منها فلا آكلها ولا أنهى عنها وفي رواية داود عن أبي نضرة ذكر لي أن أمة من بنى إسرائيل مسخت فلم يأمر ولم ينه قال أبو سعيد

فلما كان بعد ذلك قال عمر إن الله لينفع به غير واحد وإنه لطعام عامة هذا@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٧٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٧٩٦