طعامهم وغير القلوب بالأكل فيها وكذلك كانوا يأكلون في الخزف فرجج حتى لا يداخل الدسم أجزاء القصعة فجاءت أنظف ولكنه توسع وتبيغر فيكره لهذا
باب أكل الأرنب
خرج عن أنس انفجنا أرنبا بمر الظهران فسعى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم خلفها فأدركتها فأتيت بها أب طلحة فذبحها بمروة فبعث معي بفخذها أو بوركها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأكله قلت أكله قال قبله صحيح حسن الأصول فيه حديث النبي علليه السلام ينقله قوم على المعنى ويأباه قوم وقد بيناه في غير موضع ويأتي مكررا بعد هذا إن شاء الله وحقيقة القول فيه أن الصحابة نقاوة على المعنى فإنهم يقولون أمر رسول الله بكذا ونهى عن كذا ولا يحكون لفظه وهذا نص في المسألة وقد قال أنس في هذا الحديث فبعث به أبو طحلة
إلى النبي عليه السلام فأكله قلت له أكله قال قبله رأوا أن قبوله أكل له في المعنى فذكره به فلما حقق عليه المعنى قال الأصل قبله ولو كان نقله على المعنى كذبا لما اتفقوا عليه وليس قبوله بأكل@