ما أحاط بمنابت الشعر ووفرة وهو ما زاد على ذلك حتى يبلغ شحمة
الأذنين ويجوز أن يكون أطول من ذلك ويجوز أن يتخذ ضفائر لطوله قال أبو عيسى دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة وعليه أربع غدائر وأحدهما غديرة وهو الشعر الضفور وهي الذوائب أيضا وقال حديث غريب وما في الصحيح أولى الثالثة فإن قزعه وذلك بأن يخلق البعض ويترك البعض سمي بالقزع وهو قطع السحاب كره له ذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عنه من رواية نافع عن ابن عمر خرجه مسلم وقال بعضهم هو أن يحلق الرأس@
عارضة الأحوذي · الصفحة ١٧٦٦