بعد وروى عن البراء كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عظيم الجمة إلى شحمة أذنيه عليه حلة حمراء وفي رواية عنه في صحيح مسلم شعره يضرب منكبيه الغريب قوله ذباب يعنى به عند قوم أشياء لم آلفها والذي عندي فيه أن ذباب على وزن قطام من الذبذبة وهو النوس من الشيء المعلق أي اضطرابه وكأنه من الإهمال أو أخلاق النساء والمتشبهين بالجواري وربما كان من الرجل على الإهمال لا على قصد منه وقد برأه رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله أعنك على نحو ما
قال لأبي بكر الصديق ودونه في جر الإزار لست منهم أي المختالين به وقد رأيت الهاشمية ببغداد يرسلون شعورهم ضفائر ثنتين على صدوره وهو زى الخليفة لا يفعله سواهم الأحكام في مسائل الأولى الشعر في الرأس زينة وتركه سنة وحلقه بدعة وحاله مذمومة جعلها النبي عليه السلام شعار الخوارج ففي الصحيح عن أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر قوما يكونون في أمته يخرجون في فرقة سيماهم التحالق وفي رواية سيماهم التسبيل وهو الحلق الثانية يجوز أن يتخذ جمة وهي@