في سبيل الله فقتل الرجل في سبيل الله الخامسة القلنسوة من لباس الأنبياء والصالحين تصون الرأس وتمكن العمامة وهي من السنة وحكمها أن تكون لا طية لا مغيبة إلا أن يفتقر المرء إلى أن يحفظ رأسه عما يخرج عنه من الانحرة فيغيبها ويثقب فيها ثقبا فيكون ذلك تطيبا ولا ينبغي لأحد أن يصنعه تكبرا ولا تخصصا السادسة قوله ونعلاه من جلد حمار ميت يحتمل أن يكون شرعة استعمالها دون دباغ ويحتمل أنها كانت
مدبوغة ذكر في الحديث أصلها وترك ذكر الدباغ لعلم السامع به وجرى العادة قديما وحديثا بدباغها قبل لبسها السابعة روى أبو داود عن النبي عليه السلام أنه قال البذاذة من الإيمان وهو دناءة الهيئة وتجوز الملبس يقال رجل باذ الهيئة إذا كان رث الهيئة واللباس باب العمامة السوداء ذكر عن جابر دخل النبي مكة يوم الفتح وعليه عمامة سوداء صحيح وعن ابن عمر كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا اعتم سدل عمامته بين كتفيه غريب الإسناد روى أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج في مرضه الذي مات@