تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب كراهية جر الإزار

ذكر حديث ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم لا ينظر الله إلى من جر ثوبه خيلاء وعنه أيضا قالت أم سليم فكيف يصنعن النساء بذيولهن قال يرخين شبرا فقالت إذا تنكشف أقدامهن قال يرخينه ذراعا لا يزدن عليه حسن صحيح وذكر عن أم سلمة حديثا منقطعا أن النبي صلى الله عليه وسلم شبر لعائشة شبرا من نطاقها الإسناد قوله لا ينظر الله إلى من جر إزاره روى فيه بطرا

عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة وفي رواية من جر ثوبه مخيلة لم ينظر الله إليه الغريب الخيلاء والمخيلة الكبر حالة الخيلاء كالشبيبة حالة الشباب وحقيقة المخيلة وأصله أنه يخيل إليه أي يخلق فيه الظن بمنزلة ليس هو فيها والبطر نحوه الأصول في@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٧٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٧٤٥