بعد الدباغ ينبغي أن تتعلق في المسألة وفي البخاري عن ميمونة
أنها كانت لها شاة فدبغنا مسكها فاستقينا فيه حتى صار شنا بعناه السابعة هذا الحديث عام في كل جلد من ناقة وبقرة وكل ما يؤكل إلحاقا له بالشاة ولا خلاف فيه لأن الشرع أقام الدباغ بعد الموت مقام الذكاة حال الحياة في حفظ الجلد عن الآفات والعفونات وزعم بعضهم أن ذلك لقول النبي صلى الله عليه@
عارضة الأحوذي · الصفحة ١٧٤٣