وأذن في الانتفاع بالأديم فليس بين الحديثين تعارض وربما زعم بعضهم أن عموم القرآن لا يخص بأخبار الآحاد وهذا قول ضعيف لا يلتفت إليه وقد بيناه في أصول الفقه السادسة ظن بعض الجهلة أن حديث ميمونة خرج على سبب فيكون الخلاف في قصوره على السبب وهو الشأن دون غيره وهذا ضعيف من وجهين أحدهما أنه ليس في الحديث سبب ولا سأل النبي أحد وإنما ابتداء البيان قبل السؤال الثاني أن الأحاديث المطلقة بطهارة الجلد@
عارضة الأحوذي · الصفحة ١٧٤٢