سائر الأمم وخص رسوله الذي خصت في حرمته بخصائص منها هذا الذي ذكره عمر كان قد بثها فيهم ثم عمد إلى بعضها فكان يأخذ منها قوته وقوت عياله ثم يجعل الباقي عدة في السلاح والكراع السادسة لا أسخف ممن يقول إن هذين جاما إلى عمر يطلبان الميراث وقد جرى ما جرى وشهدا على أنفسهما ماشهدا
عند أبي بكر ثم عند عمر من أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يورث وإنما معنى ذكر نصيب المرأة ونصيب العم القسمة بالنصف التي لو كانت ميراثا كان يكون كذلك فأراد أن يكون النظر يجري على نحو الميراث فأبى عمر القسمة لئلا يظن أحد فيها ملكا على تقادم الزمان وكان عمر قد عمل فيها بما عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر سنتين من إمارته ثم قدم لها عليا والعباس لينظرا فيها بذلك أخبرنا ابن يوسف ببغداد بدار الخلافة أخبرنا ابن بشر أن أخبرنا أبو عمرو النحوي أخبرنا ثعلب عن ابن الأعرابي قال كان أول خطبة
خطبها أبو العباس أمير المؤمنين العباسي في قرية يقال لها العباسية من نظر الأنبار فلما حمد الله وتشهد بالله ورسوله قام رجل من العلوية في عنقه مصحف قال أنشدك الله الذي ذكرت إلا ما أنصفتني من خصمي بما في هذا المصحف قال ومن خصمك قال أبو بكر الذي منع فاطمة ميراثها من فدك قال وهل كان بعده أحد قال نعم قال ومن بعده قال عمر قال ما فعل أقام على ظلكم قال نعم قال ومن بعده@