تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرضخ عطاء غير مقدر وقوله تيدكم يعنى التزموا رفكم وتؤدكم وهو الترسل قرأته برفع اللام على الأصل وإن شئت أجريته مجرى المفرد فرفعت اللام وترك الاستعجال والتثبت حتى تتبين الحال وقوله أنشدكم أي أطلب منكم حق الله في القول بالحق الأحكام والفوائد في مسائل الأولى قول الجلساء أو بعضهم لعمر اقض بينهما وأرحمهما دليل على أنه يجوز للعالم أن يرشد الحاكم ويعين عنده

بقول الحق يذكره له وأن كان رشيدا الثانية قال أبو داود في رواية بشر بن عمر قال مالك بن أوس خيل إلى أنهما قدما أولئك النفر يريد فيجوز للخصم أن يرغب لأهل الفضل في أن يحضروا قصته الثالثة قوله لا نورث ما تركنا صدقة قد تقدم أن النبي عليه السالم لم يترك مالا إنما ترك كتاب الله وسنته كما رواه مالك في الموطأ فاعترفوا بذلك كلهم لعمر كما اعترفوا لأبي بكر الرابعة لم يأت على والعباس يطلبان ميراثا وإنما جاءا يطلبان نصفة في هذا المال بأن يكون بيد على نصفه وبيد العباس نصفه كذلك قال أبو داود وكان على يغلب

العباس على الكل أو إلا كثر وعباس يطلب النصفه الخامسة قوله إن الله خص رسوله في هذا الفيء بشي لم يعطه غيره من الناس فقال ما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب قال ابن العربي خص الله هذه الأمة بالغنائم من بين@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٧٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٧٢٥