تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال عثمان قال وأقام على ظلمكم قال نعم قال وهل بعده أحد قال نعم قال من قال أمير المؤمنين على بن أبي طالب قال فأقام على ظلمكم فأسلكت الرجل

وجعل يلتفت إلى ما وراءه يطلب مخلصا فقال والله الذي لا إله إلا هو لولا أنه أول مقام قمته لم أ: ن تقدمت فيه إليك لأخذت الذي فيه عيناك اقعد وتمادى على خطبته قال ابن العربي ولله در أبي العباس لقد أزال البأس وأوجب لهم اليأس وقد فاوضت في ذلك رؤساء الشيعة مرارا فقال بعض رؤسائهم إنما سكت على مغلوبا على التقية اذغلبه الظلم وتمادى حتى أفضى إليه الأمر فلو غير ما فعل أولئك لتفرق عنه من اجتمع إليه ونفر عنه من كان منهم أنس به قلت له أن كان أبو بكر ظالما فلم بايعه قال مكرها خافيا تقية قلت فلم غزا في بعوثه قال

مكرها خائفا متقيا قلت فلم أخذ سهمه في الفئ قال مثله فإنه لو رده خاف على نفسه قلت فلم وطئ الحنفية سرا حتى أولدها فبهت السابعة الذي اختص به رسول الله صلى الله عليه وسلم قرى عربي وفداك وما حولها وقيل وسهمه من خيبر الثامنة تفرد أبو عيسى على الفئ وذكر فيء رسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة وسائر فيء المسلمين فلم يفرد عليه وما كان من فئ المسلمين مما لم يوجف عليه أو جاء من المصالح فإن كان منقولا قسم بين أربابه الأحياء وإن كان عقارا فقد جعله في حكم بقائه لمن حضره ولمن جاء بعده وجعل عمر هذا في الغنائم

العقارية وقد بينا المسألة في الأحكام ومسائل الخلاف@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٧٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٧٢٧