تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في أمر قد أوحى إليك في غيره فأنا قد أمنا بك وصدقناك وشهدنا أن ما جئت به حق وأعطينا مواثيقنا وعهودنا على السمع والطاعة فامض يا نبي الله لما أردت فو الذي بعثك بالحق لو استعرضت هذا البحر فحضته لخضناه معك ما بقى منا رجل وقل ما شئت وخذ من

أموالنا ما شئت فهو أحب إلينا مما بقى والذي نفسي بيده ما ملكت هذا الطريق قط ومالي بها من علم وما نكره أن يلقانا عدونا غدا أنا لصبر عند الحرب صدق عن اللقاء لعل الله يريك منا بعض ما تقربه عينك إنا قد خلفنا من قومنا قوما ما نحن بأشد حبا لك منهم ولا أطوع لك منهم لهم رغبة في الجهاد ومنة ولو ظنوا يا رسول الله إنك ملاق عدوا ما تخلفوا ولكن ظنوا أنها العير نبغي لك عريشا فنكون فيه ونعد عندك رواحلك ثم نلقى عدونا فإن أعزنا الله وأظهرنا على عدونا كان ذلك ما أحببنا وإن تكن الأخرى جلست على رواحلك فلحقت من

وراءنا فقال له النبي صلى الله عليه وسلم خيرا وقال أو يقضى الله خيرا من ذلك يا سعد فلما قضى سعد مقالته قال النبي صلى الله عليه وسلم سيروا على بركة الله وذكر الحديث العجيب قال ابن العربي رحمة الله على الجميع ولقد أنصف سعد فقضي نحب ربه ونحب قومه ونحب نفسه وجاء بالقول الأسد من القلب الأشد والرأي الأسعد الجد فرضي الله عنه وأرضاه والمرة الثانية من قول الحباب قد تقدمت ولما نزل العدو عليه بالمدينة يوم الخميس لخمس خلون من شوال ورأى النبي عليه السالم رؤياه ليلة الجمعة المعلومة فلما أصبح ظهر النبي على

المنبر فخطب وذكر رؤياه فقال أشيروا على رأي رسول الله صلى الله@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٧١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٧١٩