بعينه قال لما كان بوم بدر جئ بالأسرى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تقولون في هؤلاء الأسرى وذكر قصة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يفتني احد منهم إلا بفداء أو ضرب عنق فلت يا رسول الله إلا سهل بن البيضاء فاني قد سمعته يذكر الإسلام فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم فما رأيت في يوم
أخوف أن تقع على حجارة من السماء منى في ذلك اليوم حتى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الأسهل بن البيضاء وأنزل القرآن بقول عمر ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض وقد بيناها في الأحكام فلتنظر هناك الفوائد من منافع الحرب ومقدماته المشورة ففيها بركات منها الإقدام على معلوم ومنها تخليص الحق من احتمالات الخواطر ومنها استخراج عقول الناس ومنها تأليف قلوبهم على العمل وكذلك فعل النبي عليه السلام في بدر مرتين الأولى حين خرج إلى العير فبلغه أنهم قريش فقال للناس ما ترون فقال أبو بكر فأحسن وقال
عمر فأحسن وتكلم المقداد بن عمرو فأحسن فقال النبي عليه السلام أيها الناس أشيروا على وإنما يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم الأنصار وكان يظن أن الأنصار لا ينصرونه إلا في الدار فقام سعد بن معاذ فقال أنا أجيب عن الأنصار كأنك يا رسول الله تريدنا قال أجل إنك عسى قد خرجت@