عليه وسلم أن لا يخرج من المدينة لهذه الرؤيا فرسول الله صلى الله عليه وسلم يجب أن يوافق على ما رأى من الرؤيا وغبرها فكان رأى عبد الله بن أبي المقام وقال له في كلام إن أقاموا بشر مجلس وإن رجعوا رجعوا خائبين نقاتل بأسيافنا في السكك إن قريتنا عذراء ما فضت علينا وما خرجنا إلى عدو قط غلا أصاب منا وهذا رأي ورثته من أكابر قومي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم امكثوا وكان فتيان إحداث لم يشهدوا بدرا طلبوا من رسول الله الخروج إلى عدوهم ورغبوا
في الشهادة اخرج بنا إلى عدونا وقال حمزة وسعد بن عبادة والنعمان بن مالك بن ثعلبة في غرهم من الأوس والخزرج أما تخشى يا رسول الله أن يظن عدونا أنا كرهنا الخروج إليهم جبنا فيكون هذا جرأة منهم علينا وتكلم قوم من الأنصار بمثل لذلك وقال حمزة والذي أنزل عليك الكتاب لا أطعم اليوم حتى اجالدهم بسيفي وقال له النعمان ابن مالك إن البقر المذبحة قتلى من أصحابك وأنا منهم فلم تحرمنا الجنة والله الذي لا إله إلا هو لندخلنها قال ثم قال فإني أحب الله ورسوله ولا أفر يوم الزحف وتكلم بعض بنى عبد الأشهل بمثله وقال له
أبو سعد خيثمة بن خيثمة نحوه في كلام حسن وغيره مثله فلما أبوا إلا الخروج صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الجمعة ثم وعظ الناس وأمرهم بالجد والجهاد وأخبرهم أن النصر لهم ما صبروا وفرحوا بذلك ودخل رسول الله صلى الله عليه سلم@