تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قتيل فكفن أبي وعمي في نمرة واحدة وفي رواية ودفنت معه رجلا آخر في قبره ثم لم تطب نفسي أن اتركه مع آخر فاستخرجته بعد ستة أشهر فإذا هو كيوم وضعته غير هنية عند أذنه يعنى تصغير هنة وهو تغير يسير كان عند الأذن فجعلته في قبر على حدة وهذا الفعل يدل على جواز أخراج الميت من القبر إذا لم يتغير لأنه فعله بحضرة النبي عليه السلام ولم ينكر عليه باب ما جاء

في المشورة ذكر حديث أبي عبيدة عن أبيه عبد الله بن مسعود حسنا إذا لم يسمع منه قال لما كان يوم بدرجي بالأسرى قال وفي الحديث قصة الإسناد ما لقصة التي أشار إليها فهي طويلة لبابها ما رواه أبو عيسى في التفسير بالسند@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٧١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٧١٧