تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب دفن الشهداء

ذكر حديثا حسنا صحيحا عن أبي الدهماء قرفة بن بهيس عن هشام بن عامر قال شكي إلى النبي صلى الله عليه وسلم الجراحات يوم أحد فقال احفروا وأوسعوا وأحسنوا وادفنوا الاثنين والثلاثة في قبر وقدموا أكثرهم قرآنا فمات أبي فقدم بين يدي رجلين العارضة الدفن فرض وإنما جمعوا لكثرتهم وضعف الناس عن القيام بهم من تعب الحرب وكثرة الجراح وهكذا يفعل متى كانت ضرورة وليس منها هذه الضرورات التي تحدث في سني المجاعات والوباء فيكثر موت الناس فإن ذلك لا يجوز جمعهم في قبر فإن الخلق أكثر منهم والفرض متوجه عليهم في غسلهم وكفنهم وحملهم ودفنهم ولكنهم فرطوا والله الموعد وإنما قدم إلى القبلة أكثرهم قرآنا لأنه كان علامة العلم حينئذ ومنه يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله يعنى أعلمهم بكتاب الله ودينه وإن كان لا يقيم حروفه وكان في ذلك اليوم قد جاءت عمة جابر لتأخذ

أخاها أباه لتدفنه في مقابرنا فنادى منادى رسول الله صلى الله عليه وسلم ردوا القتلى إلى مضاجعها كذلك ذكره أبو عيسى صحيحا قال جابر عن أبيه في الصحيح فكان أول@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٧١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٧١٦