تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صلى الله عليه وسلم كان يرقى قبل نزول البلاء ويأمر بالاستعاذة تقية أن ينزل وكان لا يعلق شيئا ولا يأمر به فإن علقه على نفسه من أسماء الله يعنى الصريحة فذلك جائز لأن من وكل إلى أسماء الله فقد أخذ الله بيده وأما الأجراس فلا تجوز بحال لأنها أصوات الباطل وشعار الكفار وأما صحبته فكان ذلك عند النهى عن اتخاذها فإن احتيج إليها جاز ذلك ولم يمنع من صحبتها وقد روى عن أبي وهب الجشمي واسمه وكانت له صحبته أنه قال قال

رسول الله صلى الله عليه وسلم قلدوا الخيل ولا تقلدوها الأوتار فقيل لشدتها فنخاف مضرتها وغيرها لا مضرة فيه وقيل لا تطلبوا عليه وتر الجاهلية وهو تأويل بعيد@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٧٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٧٠٦