المبتدعون عقلا ويكون التحريم صفة نفسية كما يزعمون ما انقلبت حلالا أبدا وقد بينا ذلك في كتب الأصول والمسألة ليست معقولة فتستحق جوابه وقد وخفي هذا على علمائنا وقد بيناه في موضعه في التمحيص تتميم ومن مكائد الحرب تدبير أمرها بما يعود بالظفرا بالعد وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم باب كم غزا النبي صلى الله عليه وسلم ذكر حديث زيد بن أرقم رواه أبو إسحاق السبيعى
قال له كم غزوة قال تسع عشرة قلت أيتهن كانت أول قال ذات العسيراء أو العشيراء حسن صحيح قال ابن العربي إن الله بعث رسوله بالحق وأذن له في القتال وأمره بالجهاد وجعل اسمه في التوراة الضحوك القتال فأقام أمر الله وامتثل من ذلك ما فرض عليه وجاهد في الله حق جهاده بلسانه وسنانه فغزا غزوات كثيرة وبعث بعوثا عديدة وكان يقول لو لا أن أشق على أمتي لأحببت أن لا أتخلف عن سرية تخرج في سبل الله ولكن لا أجد ما أحملهم عليه ولا يجدون ما يتحملون عليه ويشق عليهم أن يتخلفوا بعدي ووددت أني أقاتل في سبيل الله فأقتل ثم
أحيا فأقتل وعلى الحالين فتحقق الامتثال المأمور به صلى الله عليه وسلم كما أمر عمره كله لا يفثق ولا يفتر فالغزوات المرويات منهن ما أخبرنا جماعة منهم الشيخ الإمام الزاهد أبو الفتح نصر بن إبراهيم بن نصر المقدسي قرارا@