تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النابلسي مولدا بدمشق في شوال سنة تسع وثماني وأربعمائة أخبرنا أبو الفتح سليمان بن أيوب الرازي الإمام أخبرنا أحمد بن فارس بن زكريا الرازي قال لما أتت لهجرته سنة وثلاثة أشهر وثلاثة عشر يوما غزا غزوة بدر وذلك لتسعة عشرة خلت من رمضان في ثلاثمائة رجل وبضعة عشر رجلا وذلك يوم الفرقان ثم غزوة

بنى قينقاع ثم غزوة السويق في طلب أبي سفيان بن حرب ثم غزا بنى سليم بالكدر ثم غزا ذات أمر غزوة غطفان ويقال غزوة أثمار ثم غزوة أحد في السنة الثالثة وغزوة بنى النضير على رأس سنتين وتسعة أشهر وعشرة أيام ثم غزوة ذات الرقاع بعد ذلك بشهرين وعشرين يوما وفيها صلى صلاة الخوف وغزا دومة الجندل بعد ذلك بشهرين وأربعة أيام ثم غزا بعد ذلك بخمسة أشهر وثلاثة أيام من بنى المصطلق ثم خزاعة وهي التي قال فيها أهل الإفك ما قالوا ثم كانت غزوة الخندق وقد مضى من الهجرة أربع سنين وعشرة أشهر وخمسة أيام ثم غزا بعد ذلك بستة

عشر يوما قريظة ثم غزا بنى لحيان بعد ذلك بثلاثة أشهر ثم غزا غزوة الغابة سنة ست ثم اعتمر عمرة الحديبية فيها ثم غزا خيبر بعد الهجرة لست سنين وثلاثة أشهر واحد وعشرين يوما ثم اعتمر عمرة القضية بعد ذلك بستة أشهر وعشرة أيام ثم غزا مكة وفتحها وقد مضى من هجرته سبع سنين وثمانية أشهر واحد عشر يوما وغزا بعد ذلك بيوم غزوة حنين ثم غزا الطائف في هذه السنة فلما أتت لهجرته ثمان سنين وستة أشهر وخمسة أيام غزا غزوة تبوك وفيها حج أبو بكر بالناس وقرأ على سورة براءة فلما أتى لهجرته تسع سنين واحد عشر شهرا وعشرة أيام

حج@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٦٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٦٨٣