تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب أي الأعمال أفضل ذكر الجهاد ثم الحج عن أبي هريرة صحيحا اختلفت الروايات في تفضيل الأعمال على وجوه يجمع لكم تحقيقها ما أورده من الصحيح إن شاء الله فأولها إيمان بالله ثم الصلاة لوقتها ثم الجهاد ثم الصدقة ثم الصيام ثم الحج وبيانه أن العمل لا يقبل إلا مع الإيمان فإنه أصل الأعمال الذي به يصلح المحل لتناولها والصلاة بالنية لأن ذلك عبادة القلب وهذه عبادة الجوارح وهي التي تنهى عن الفحشاء والمنكر كما بيناه في القسم الرابع من علوم القرآن ثم الجهاد لما فيه من الوعد الصادق كما تلوناه آنفا عنه صلى الله عليه وسلم ثم الصدقة لأهنها تتعدى إلى الغير وبالمال والقوة قوام كل طاعة ثم الصيام لأنه يخص البدن ويخرج عن عادة الآدمية إلى صفة الملكية ثم الحج@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٦٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٦٦٨