باب الجنة تحت ظلال السيوف ذكر حديث أنس بنصه بهذا اللفظ وقال فيه صحيح غريب العارضة أن ذلك الرجل الذي فيه أنه كسر جفن سيفه وكان رث
الهيئة وقاتل حتى قتل ورئائة الهيئة هي الكسوة البالية أو الحلقة مع الشعث وإنما كسر جفن سيفه من نيته في أن لا يعود السيف إليه من جهته أبدا وقد بوب البخاري عليه ولم يدخله وإنما سمي الجنة تحت ظلال السيوف كما جعل الرزق تحت ظل رمحي وكما قال بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة وذلك مجاز المعنى أن هذه البقاع إنما يوصل الأعمال فيها وملازمتها على الجنة فلما كانت سببا غليها سميت بها إلى أحد قسمي المجاز في تسمية الشيء باسم سببه وكذلك الرمح سبب إلى تحصيل الرزق فسمي به@
عارضة الأحوذي · الصفحة ١٦٦٩