الذي أتاه الحسن مذموما ما مدحه النبي عليه السلام ولا رجاه بقوله ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين الخامسة عشرة ظن بعضهم أن لقاء العدو مع البر والفاجر إلى يوم القيامة مخرج من هذا الحديث لقوله ولست من الآخرين ويحتمل أن يكون المراد بالآخرين هاهنا الطبقة الثانية لا غير ولا يدخل فيه الآخرون على يوم الدين لقوله ناس من أمتي ولم يذكرها بلفظ
يقتضى العموم ولا بلفظ يحتمله السادسة عشرة جواز ركوب البحر في الأسفار المباحة وهو صحيح بعموم قوله هو الذي يسيركم في البر والبحر وقد بيناه في الأحكام باب من يقاتل رياء ذكر حديث أبي موسى الرجل يقاتل حمية ويقاتل رياء بأي ذلك في سبيل الله قال من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله وحديث عمر إنما لامرئ ما نوى حسنان صحيحان العارضة من الكلام المستوفى في القسم الرابع من علوم القرآن أن القتال في سبيل الله من أفضل الأعمال التي أمر الله@