تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نفحة جونة العطار في جميع بدنه وما يجرى عليه ويخرج من رطوبة منه فقد كان صلى الله عليه وسلم ينام عند أم سليم فتجمع عرقه وتديف به عطرها وتقول هو أطيب الطيب الخامسة قوله فنام وكان قائلا لقوله دخل عليها يوما ولم يقل ليلة ونوم القائلة أصلى في معونة الدين لمن يقوم

الليل ويحيي بيته بالطاعة السادسة قوله ثم استيقظ وهو يضح الضحك إنما يكون عن مفروح به كما أن البكاء يكون من محزون به والذي فرح به رسول الله صلى الله عليه وسلم ما علين من ظهور أمنه في سبيل الله ولكون الضحك ثمرة الفرح وسبب الجود والعطاء وصف به الباري سبحانه أنه وساع العطاء السابعة قولها فسألته وإنما كان السؤال لأنها جهلت السبب لعد حضوره وعلمت أنه كان لأمر اطلع عليه في منامه فأرادت معرفته فقال ناس من أمتي عرضوا على الخ قال ملوك على الأسرة وهي الثامنة المرء يكون مسكينا يغزو فإذا ركب ظهر جواد في البر

أو ظهر فلك في البحر كان ملكا وقد بينا الملك في الأمد الأقصى وسراج المريدين والملك ومعانيهما فلينظر هنالك ولا فرق بين قوله ملوك أو مثل@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٦٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٦٥٧