باب ركوب البحر ذكر حديث مالك عن أنس بن مالك في قصة أم حرام وهو صحيح مليح عارضته أربع عشرة فائدة الأولى دخول النبي عليه السلام على أم حرام قال ابن وهب هي
خالته من رضاع وقال غيره إن النبي عليه السلام معصوم يملك أربه عن زوجه فكيف عن غيرها مما هو المبرأ المنزه عنه كتنزيه يوسف وداود عن فعل قبيح أو قول رفث ومنزلة النبوة مرتفعة فقدست عن هذا القبيل كله فيكون ذلك مخصوصا برسول الله ويحتمل أن يكون ذلك قبل الحجاب إلا أن يبين ضعف هذا الباب الثانية قوله فتطعمه طعام المرأة المتزوجة لا يخلو أن يكون من مالها أو من مال زوجها فإن كان من مالها فلا كالم فيه وإن كان من مال زوجها فقد قال النبي عليه السلام ما أنفقت المرأة من بيت زوجها غير مفسدة كان لها أجرها بذلك وله
الحديث وهذا في غير النبي وأما في حقه فلا حرمة لما ولا لحال الرابعة قوله تفلي رأسه يدل على أن المرء يفتقد تفثه ويلقى درنه وأما الحيوان فلم أعلم له ذكرا إلا في هذا الحديث وأما الدرن فلم يكن للنبي عليه السلام قط بل كان ريحه ريح المسك ونفحته@