تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حقا ولا يقدر على دفعه إن كان قدرا مقدورا ولذلك جعله رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشرك فإنهم يريدون أن يشركوا الله في غيبه ويساوونه في علمه فإذا وجد ذلك أحدكم فليطرحه عن نفسه

وليتوكل على ربه كما قال ابن مسعود وذن صلى الله عليه وسلم في البشرى بالفأل وهي كلمة طيبة يسمعها الرجل وكأنها من الله والأولى من الشيطان تتميم كان هذا الأصل في الطيرة فرج الله ذلك بالحق الذي بين رسوله ورفعه وأبطله وأبقى من الجائز في الكلام أن تقول إذا رأيت أحدا فعل شيئا أو يفعله مما يحب ويرضى بالطائر الميمون أو على اليمن طائر والأصل في ذلك حديث البخاري وغيره خرج عن عائشة قالت تزوجني النبي عليه السلام فأتتني أمي فأدخلتني الدار فإذا نسوة من الأنصار في البيت فقلن على الخير والبركة وعلى خير طائر و

أما العدوى فما يعتقده الناس من أن البعير الجرب إذا دخل في الإبل الصحيحة@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٦٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٦٢٨