تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب الطيرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الطيرة من الشرك وما منا إلا ولكن الله يذهبه بالتوكل وذكر أن قوله وما منا إلى آخره من كلام ابن مسعود وذكر عن أنس أنه قال صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة وأحب الفال وهي الكلمة الطيبة وذكر أيضا عن أنس أن النبي عليه السلام كان يعجبه إذا خرج إلى حاجة أن

يسمع يا راشد يانجيح وهذه الأحاديث صحاح غريبها كانت العرب في الجاهلية تزجر الطير وتحكم على كل طائر بحكم فالسانح وهو الذي يمر على اليمين محمود والبارح الذي يمر على الشمال مذموم والفال ما فسره الحديث الفوائد الطيرة زجر وهو نوع من التعلق بأسباب يزعم المتعلق بها أنها تطلعه على الغيب وهي كلها كفر وريب وهم يستعجله المرء إن كان@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٦٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٦٢٧