قيل فقد قال فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن فتحرير رقبة مؤمنة ولم يلزم دية قلنا يحتمل أن يكون سكت عنها لأنه لم يكن لها مستحق ويحتمل أن يكون سكت عنها لأنه ترك فرض الجزية فلم تكن له دية ويحتمل أن يكون لم يجب لئلا يستعين بها الكفار على حربنا باب إخراج أهل الذمة من جزيرة العرب روى عن عمر بن الخطاب أنه قال لئن عشت إن شاء الله لأخرجن اليهود والصاري من جزيرة العرب فلا اترك فيها إلا مسلما وقال حسن صحيح العارضة ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال اخرجوا اليهود والنصارى من
جزيرة العرب وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم في مرضه وكان عامل يهود خيبر وقال أقركم ما أقركم الله فلما استأثر الله برسوله وخلفه الصديق اكبت عليه الردة فلما كشفها الله برحمته وتوى أبوبكر وخلفه الفاروق فنظر في تمهيد الإسلام ومد إطنابه وسد الثغور وشد الأمور وفي إثناء ذلك عدت يهود على المسلمين فلسنذكر عمر ما كان النبي قاله فأمر@