تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بإخراجهم وإجلاء جميعهم وفي الصحيح أن أبا غسان مالك بن عبد الواحد روى عن مالك عن نافع عن ابن عمر قال لما فدع أهل خيبر عبد الله بن عمر قام عمر خطيبا فقال أن رسول الله صلى الله

عليه وسلم كان عامل يهود خيبر على أموالهم قال نقركم ما أقركم الله وإن عبد الله بن عمر خرج إلى ما له هناك فعدى عليه من الليل قفدعت يداه ورجلاه وليس لنا هناك عدو غيرهم هم عدونا ونهبتنا وقد رأيت إجلاءهم فلما اجمع عمر على ذلك أتاه أحد بنى أبي الحقيق فقال يا أمير المؤمنين أتخرجنا وقد أقرنا محمد وعاملنا على الأموال وشرط ذلك علينا فقال عمر أظننت أني نسيت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم وكيف بك إذا خرجت من خيبر تعدو بك قلوصك ليلة بعد ليلة فقال كانت هذه هزيلة من أبي القاسم فقال كذبت يا عدو الله فلما

جلاهم عمر أعطاهم قيمة ماكان لهم من التمر ما لا وابلا وعروضا من أقتاب وحبال وغير ذلك ولم يعاقب عمر اليهودي على قوله إنما كانت هزيلة لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمزح ولكنه لا يقول إلا حقا فتعلق اليهودي بظاهر الأمر ولم يعلم باطنه فعذره عمر بذلك ولم يعاقبه@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٦١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٦١٩