تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومعناها تقديم العمرة على الحج في أشهر الحج بشروط ستة أو سبعة الوفد من يقدم بنية الرجوع مرحبا ففعل من الرحب المغنى لقيت مرحبا الخزيان الذل والذي جاء بما يستحى فيه منه ندامى جمع نادم على غير قياس الفصل القول الذي فصل من المشكل وقطع عنه الحنتم فخار طلى بزجاج الدباء ممدود القرع واحدته دباءة المقير المطلي بالقار وهو الزفت السقاء إناء الماء الآدم جمع أديم وهو الجلد الجرذان الفار واحدها جرذ كنفر ونفران وصرد وصردان الفوائد كثيرة بيانها في الكتاب الكبير إشارتها في الأصول الأولى أن هذا

دليل على أن إيمان العبد مخلوق لأن الله أمر به ولا يأمر إلا بما يخلق ويوجد إذ لا يتعلق الأمر بالقديم الثانية تقرير أبي عبد الله البخاري لأداء الخمس في خصال الإيمان وقد عول الفقهاء على أن جميع فروع الشريعة إيمان وهو صحيح على ما بيناه في الكتاب الكبير إذ الإيمان طلب الأمان وأمان الله يطلب بإقامة حدوده وامتثال شرائعه وفيه من الفوائد الأولى سؤال القاصد عن الاسم وفيه حديث مسلسل في جملتها الثانية البداية بالإكرام قبل معرفة المطلوب الثالثة ببن لهم النبي عليه السلام جملة من خصال الإيمان وأبقى كثيرا منها

ما سمعوا به ومنها ما إذا سمعوه قبلوه الرابعة أمرهم النبي عليه السلام بالحفظ وهو فرض عين عليهم لما يلزمهم من الدين في أنفسهم والإبلاغ فرض كفاية عليهم من قام به منهم سقط عن الباقين وهي الخامسة السادسة ذكر لهم النبي عليه السلام لهم الخمس دون سائر حقوق المال لأنهم كانوا يدينون بالمرباع أو لأنهم كانوا أهل بأس وغارة فقدم إليهم سنتها في الدين حتى يؤدونها فيها السابعة كان في الجاهلية المرباع والصفايا والنشيطة والفضول والتحكيم فنسخ الله ذلك بالخمس من الغنيمة والصفي لرسول الله عليه السلام وسقط الباقي وهو

ما شذ وفضل والتحكيم بأخذ ما أراد زائدا على ذلك وقد بينا ذلك في الأحكام الثامنة@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٦١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٦١٠