تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيها نبيذا فأشربه حلوا في حرا كثرت منه فجالست القوم فأطلت

الجلوس خشيت أن افتضح وكنت اقعد معه على سريره وتمتعت فنهاني ناس فسألت ابن عباس فأمرني فرأيت في المنام كان رجلا قال لي حج مبرور وعمرة متقبلة فأخبرت ابن عباس فقال سنة النبي صلى الله عليه وسلم وقال أقم عندي واجعل لك سهما من مدتي للرؤيا التي رأيت فأقمت معه شهرين ثم قال إن وفد عبد القيس لما أتوا النبي صلى الله عليه وسلم قال من القوم أو من الوفد قالوا ربيعة قال مرحبا بالوفد غير خزايا ولا ندامى فقالوا إنا لا نستطيع أن نأتيك إلا في الشهر الحرام وبيننا وبينك هذا الحي من كفار مصر فمرنا بأمر فصل نخبر به من

وراءنا وندخل به الجنة وسألوه عن الأشربة فأمرهم بأربع ونهاهم عن أربع أمرهم بالإيمان بالله وحده قال أتدرون ما الإيمان بالله وحده قالوا الله ورسوله أعلم قال شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وأن تعطوا من المغنم الخمس أو تؤدوا إلى خمس ما غنمتم ونهاهم أو أنهاكم عن أربع لا تشربوا في الحنتم والدباء والنقير والمزفت وربما قال المقير احفظوهن وأخبروا بهن من وراءكم وعليكم بالموكأ قالوا يا نبي الله وما علمك بالنقير قال بلى جذع تنقرونه فتقذفون ويروى فتديفون

فيه من القطيعاء ثم تصبون عليه من الماء حتى إذا سكن غليانه شربتموه على أن أحدكم ليضرب ابن عمه بالسيف قال وفي القوم رجل أصابته جراحة كذلك قال وكنت أخبؤها حياء من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت ففيم نشرب قال اشربوا في اسقية الآدم التي ثلاث على أفواهها قال وإن أكلتها الجرذان ثلاثا وقال النبي عليه السلام لاشج عبد القيس إن فيك خصلتين يحبهما الله الحلم والأناة غريبة النبيذ فعيل بمعنى مفعول عبارة عما طرح فيه ما يحاولى به وسمي به ماء العنب الذي يطبخ طبخة ويبقى مسكرا يريدون أن يشبهوه بذلك الجائز ولم

يبين لهم المتعة@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٦٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٦٠٩