تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تربها طلحة بن عبيد الله وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل بعثهما طليعة فبلغا الحوراء أبو لبابة بن عبد المنذر خلفة على المدينة عاصم بن عدى خلفه على العالية وقباء والحارث بن حاطب خلفه في بنى عمرو بن عوف لأمر والحارث بن وابصة كسر بالروحاء وخوات بن جبير كسر بالروحاء لا خلاف فيهم سعد بن عبادة روى فيه مثلهم وقال إنه كان راهبا وكان يأتي دور الأنصار فيحضهم على الخروج فنهش فضرب له بسهمه وأجره وسعد بن مالك الساعدي

ضرب له بسهمه وأجره ومات خلافه وأوصى إلى النبي عليه اللام ورجل من الأنصار ورجل آخر لم يتفق على هؤلاء الأربعة وروى أنه أسهم لجعفر وروى أنه أسهم لأهل السفينة في غير ذلك ولم يصح كل الصحة وفي مثلها قال النبي عليه السلام في غزوة تبوك إن بالمدينة قوما ماسلكتم واديا ولا قطعتم شعبا إلا وهم معكم حبسهم العذر باب الخمس ذكر حديث ابن عباس في وفد عبد القيس مختصرا ثم قال وفي الحديث قصة ونصها في الصحيح عن أبي جمرة قلت لابن عباس إن لي جرة ينتبذ لي أهلي@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٦٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٦٠٨