خف فلم تكن فيه مشقة وفيما ثقل فكانت فيه مشقة وكرهته النفس المتمية الرابعة وهذا كله فيما يجوز ويحل لا فيما يحرم لقول النبي صلى الله عليه وسلم إنما الطاعة في المعروف وفي حديث ابن عمر السمع والطاعة على المرء المسلم فيما أحب أو كره ما لم يؤمر بمعصية فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة الخامسة قوله وإلا تنازع الأمر أهله يعنى إلا تنازع أولى الأمر فيما جعل الله إليهم وهم الولاة والعلماء الذين اختزن الله عندهم علمه والأمراء الذين تقلدوا سياسة العالم وكل واحد منهم لله خليفة والمفتى خليفة المفتى الأعلى والأمير خليفة الملك
الأعلى فمن كان بيده علم فلا ينازع فيه وليسلم إليه ويؤخذ عنه ومن كان بيده أمر فلا يعترض عليه ولا يخالف في حده ومن كان أهلا بذلك قال يعدل عنه إلى من ليس بأهل فإن كان رجلان أهله