تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإلا تنازع الأمر أهله وأن نقول الحق حيث ما كنا لا نخاف في الله لومة لائم وقال ابن عمر كنا نبايع النبي عليه السلام على السمع

والطاعة ويلقننا فيما استطعتم الثانية قد بين ابن عمر بقوله له فيه فيما استطعتم مطلق قال عبادة بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة وإن ذلك بحسب الاستطاعة قال يكلف الله نفسا إلا وسعها ويقتضى أن المكره لا يلزمه حكم لخروجه عن الاستطاعة وقد بينا في مسائل الخلاف والأصول أن المكره مستطيع من وجه غير مستطيع من وجه وأن الذي سلب من الاستطاعة تسلب عنه المؤاخذة بحكم الشرع ولا يأخذه بما بقى له منه فضلا من الله ونعمة الثالثة قوله في العسر واليسر والمنشط والمكره يعنى به فيما@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٦٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٦٠٣