تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بيت المقدس وقرأته أيام كوني بها ونصه فهذا هو الأصل في هذا الباب فأما حديث عقبة فإنما معناه ما ذكره أبو عيسى آخر الباب من أن المسافر إذا نزل بقوم لم يكن بد له من أخذ ما عندهم بقرى أو شراء فإن أبوا أخذ منهم كرها والقرى عليهم مستحب والمبيع مستحق وكذلك إذا نزلت حاجة بالحاضر فلا بد من المساهمة معه أو البيع منه وكذلك إذا نزلت بالناس مخمصة وعند بعضهم طعام لزمهم البيع منهم فإن أوا أجبروا عليه@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٥٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٥٩٨