تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب ما يحل من أموال أهل الذمة ذكر حديث ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن عقبة ابن عامر قال قلت يا رسول الله إنا نمر بقوم فلا هم يضيفونا ولا هم يؤدون ما عليهم من الحق ولا نأخذ منهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أبوا إلا أن تأخذوا كرها فخذوا حديث حسن وقد روى هذا الحديث الليث ابن سعد عن يزيد بن أبي حبيب وحمله على العموم في المسلمين والذميين وأوجب الضيافة وقد بيناها في بابها وأما أبو عيسى وغيره من الفقهاء نحملوها على أهل الذمة لما كان الزمهم عمر بن

الخطاب في عهده وفي وقت فتحه البلاد من الجزية وتوابع من النفقة والضيافة وقد كتبت عهدة المستقر@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٥٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٥٩٧