من الحرب بقية على قول الشافعي وقال علماؤنا فتحت عنوة وهذه الدعوة مستجابة فإنها دخلت عليه من غير منازعة ولا قتال وقوله يغذو يعنى يسيل الثانية عشرة ذكر أبو عيسى حديث عطية القرظى الحسن الصحيح أن قريظة عرضت فكل من أنبت قبل وكل من لم ينبت خلى سبيله
وكان من لم ينبت حدا بين الكبير والصغير لا كلام فيه وقد اختلف فيه قول مالك وصمم عليه الشافعي باب الحلف ذكر فيه حديث عمرو بن شعيب أوفوا بحلف الجاهلية فإنه لا يزيده الإسلام الأشدة ولا تحدثوا حلفا في الإسلام العارضة كان الناس في الجاهلية سدى لا إمام ولا أحكام ولا وازع من سلطان فجعل الله لهم في جملة أسباب العصمة المعاضدة بالحلف يتعاقد الرجلان أو الرجال على الحماية@
عارضة الأحوذي · الصفحة ١٥٩٤