تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويكون ذلك عنهم كالنسب والولادة وحضر النبي عليه الصلاة والسلام منه في الجاهلية حلفا فما جاء الإسلام نسخة الله تعالى في الأحكام وأخره في

الأنساب فلا ميراث به ولكن ينسب إليه وقد بينا ذلك في الأحكام باب أخذ الجزية من المجوس ذكر حديث بحالة أنه كان كاتبا لجزء بن معاوية على مناذر موضع فجاء كتاب عمر أن خذ الجزية من مجوس من قبلك وأن عبد الرحمن بن عوف أخبرني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ الجزية من مجوس هجر وكان عمر لا يأخذ الجزية منهم قبل ذلك الإسناد رواه أبو عيسى عن الحجاج بن أرطاة عن عمرو عن بحالة كما شقناه فقال حديث حسن وروى آخرة عن سفيان عن عمرو دينار عن بحالة فقال حسن صحيح وهو كما سقناه في البخاري عن سفيان فسمعت عمرا يعني ابن

دينار قال كنت جالسا مع جابر ابن زيد وعمرو بن أوس فحدثهما بحالة سنة سبعين عام حج مصعب بن الزبير بأهل البصرة عند درج زمزم قال كنت كاتبا لجزء بن معاوية عم الأحنف ابن قيس فأتانا كتاب عمر بن الخطاب قبل موته بسنة فرقوا بين كل ذي محرم@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٥٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٥٩٥