تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مقلصة فرأته فقالت عائشة والله يا أم سعد لوددت أن درع سعد أسبغ على بنانه قالت أم سعد يقضى الله ما هو قاض وكانت درعه مشمرة عن ذراعيه فتناوش المسلمون والمشركون وجاء قبة رسول الله صلى الله عليه وسلم فرمى حبان بن العرقة سعد بن معاذ فأصاب أكحله فقال خذها وأنا ابن العرقة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عرق الله وجهه في النار ويقال رماه أبو أسامة الجشمي وهو

يرفل في درعه ويتمثل ليث قليلا يلحق الهيجا حمل وهو حمل بن مالك به يضرب المثل وقال سعد بعد ذلك اللهم إن كان بقى من حرب قريش شيئ فأبقني لهم حتى أجاهدهم فيك وإن كنت وضعت الحرب بيننا وبينهم فأفجرها واجعل موتي فيها ثم قال فانفجرت من لبته والذي يقتضيه هذا اللفظ والذي قبله أنه حكم فيهم وبلغ الأمل وأجيبت الدعوة الثانية قوله ضرب النبي عليه الصلاة والسلام خيمة في المسجد دليل على اختصاص الرجل بموضع فيه إذا أوطنه لحاجة وأعظم الحاجة القرب من رسول الله عليه السلام الثالثة أن فيه دليلا على أن الرجل يجوز له أن

يترك منزلة ويسكن المسجد ليلا ونهارا الحاجة إن عرضت أو لاغتنام قربة فيه إن حضرت الرابعة أن المريض يجوز له أن يلزم المسجد ليلا ونهارا@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٥٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٥٩١