نزلت قريظة على حكم سعد بن معاذ بعث إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان قريبا منه فجاءه على حمار فلما دنا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قوموا إلى سيدكم فجاءه فجلس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له إن هؤلاء نزلوا على حكمك قال فأني أحكم أن تقبل المقاتلة وأن تسبى النساء والذرية وأن تقسم أموالهم قال غندر فيه عن الخدري لقد قضيت بحكم الله وبحكم الملك مرة قالت عائشة إن سعدا قال اللهم إنك
تعلم أنه ليس أحد أحب إلى أن أجاهدهم فيك من قوم كذبوا على رسولك وأخرجوه اللهم فأني أظن أنك قد وضعت الحرب بيننا وبينهم فإن كان بقى من حرب قريش شيئ فأبقني لهم حتى أجاهدهم فيك وإن كنت وضعت الحرب فأفجرها واجعل موتي فيها فانفجرت من لبته فلم يرعهم وفي المسجد خيمة من بنى غفار إلا الدم يسيل إليهم فقالوا يا أهل الخيمة ما هذا الذي يأتينا من قبلكم فإذا سعد يغذو وجرحه دما فمات منها العربية إلا كحل والأبحل عرقان في البدن مشهوران زاد الترمذي فحسمه يريد كواه ليقف الدم قوله فنزفه يعنى أخلاه يقال نزفت البئر
ونزحتها إذا أخرجت ماءها حتى خلت والنزيف السكران لأنه خرج عقله عنه واللبة هي موضع القلادة وهي اللبب والمنحر الفوائد الأولى يروى أن سعدا كانت درعه@