تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العدو ليس بلازم بل يحله الإمام متى شاء إما إنهم إذا أحدثوا جاز له غدرهم وإن لم يعلمهم كما فعل النبي عليه السلام بقريش حين نقضوا العهد فغزاهم يوم الفتح حين غدروا ولم ينبذ إليهم ولا أعلمهم باب النزول على الحكم قد تقدم في أول الكتاب نهى النبي عليه السلام لبريدة أن ينزل أحدا من

المشركين على حكم الله ولينزلهم على حكمة وأوضحنا المعنى فيه وذكرها هنا حديث سعد بن معاذ ونزول قريظة على حكمه وهو حديث صحيح مشهور لفظه في الصحيح أصيب سعد يوم الخندق رماه رجل من قريش يقال له حبان بن العرقة في الأكحل قال الترمذي فقطعوا أكحله أو أبحله الشك منه فقرب له النبي عليه السلام خيمته في المسجد يعوده من قريب فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الخندق ووضع السلاح فاغتسل أتاه جبريل وهو ينفض رأسه من الغبار فقال قد وضعت السلاح والله ما وضعته اخرج إليهم قال النبي عليه السلام فأين فأشار إلى

بنى قريظة فأتاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلوا على حكمه فرد الحكم إلى سعد وفي رواية الخدري لما@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٥٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٥٨٩