فلان وذكر حديث عمرو بن عبسة أيضا مع معاوية أما بالأمر أو بأن ينبذ إليهم على سواء يعني اعتدال وهو واجب وقد روى عنه أنه قال ما خفر قوم بالعهد إلا سلط عليهم العدو ومعنى قوله عند استه يريد من وراء ظهره وجاء ذكر العورة تحقيرا له ويعطي اللواء بقدر غدرته حتى يكون
اشتهارا له في الموقف وقد تكلمنا على نبذ العهد في سورة الأنفال من كتاب الأحكام بما فيه كفاية وأبو الفيص روى حديث عمرو بن عبسة عن سليم بن عامر عن اسمه موسى ابن أيوب وقوله أو تنبذ إليهم على سواء دليل على أن عهد الصلح مع@
عارضة الأحوذي · الصفحة ١٥٨٨