تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

منها كفر ومنها بدعة ومنها فسق وأما الأمانة والتحرز من حقوق الآدميين يورث الجنة قطعا والله يوفق له الثانية وروى فيه الكنز بالنون وقد تقدم فسره في كتاب الزكاة الثاثة خبره عن كركرة ومدعم بأنهما في النار لأجل الغلول الذي وقعا فيه قاض بأن بعض العصاة يعذب الرابعة الغلول للنبي عليه السلام ليس كالغاول لغيره وقال الله تعالى وما كان لنبي أن يغل بضم الياء وفتح الغين يريد أن يخان فمن خان النبي صلى الله عليه وسلم خانه يوم القيامة وهذا عام في كل خيانة

عن أبي هريرة واللفظ للبخاري قام النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الغاول وعظمة وعظم أمره فقال لا ألفين أحدكم يوم القيامة على رقبته شاة لها ثغاء وهو صوتها على رقبته فرس له حمحمة يعني صهيلا يقول يا رسول الله أغني لا أملك لك من الله شيئا قد أبلغتك على رقبته صامت فيقول يا رسول الله أغثني وهو فيقول يا رسول الله فأقول لا أملك لك من الله شيئا قد أبلغتك على رقبته رقاع تخفق يعنى تضطرب لحركته بها فيقول يا رسول الله أغثني فأقول لا أملك لك من الله@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٥٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٥٧٩