شيئا قد أبلغتك وعجبا لمن يرى هذا الحديث ويدخل سواه وهو نص في
عقاب من غل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأما غلول غيره فلا يكون مثله ولكنها معصية كبيرة يتعلق بها حق الله والإمام وأهل الخمس والغنمين الخامسة أنه قال عن كركرة ومدعم إنهما في النار وعن هؤلاء أني لا أملك لك من الله شيئا فيعنى في حال دون حال وذلك كله بما ثبت أن المعاصي لا توجب خلودا وأن الله لا يغر إن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن زعم أن العاصي مخلد في النار فهو كافر وقد بينا ذلك في كتاب التكفير بالتأويل السادسة قال بعضهم أن معنى قوله ما كان لنبي أن يغل أن يخون ورووا في ذلك حديث أنها نزلت
في شملة فقد قال قائل أخذها النبي عليه السام وهذا باطل أو ضعيف وقد بيناه في الأحكام وما بعده يدل على أنه لغيره ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة ولو كان كما رووا لكان ومن يغلل رسول الله يكون منه كذا وكذا أحكامه من غل عوقب بالأدب على قدر اجتهاد الأمير من غير تحديد ولا خلاف فيه وإنما عقوبته في ماله فقد روى من طريق عمر بن الخطاب وعبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا وجدتم الرجل قد غل فاحرقوا متاعه واضربوه رواه أبو داود وغيره وخرج أبو عيسى@