باب الغلول ذكر فيه حديث ثوبان من مات وهو برئ من ثلاث من الكبر والغلول والدين دخل الجنة وتارة رواه سالم بن أبي الجعد عن ثوبان وتارة رواه عن معدان بن طلحة عن ثوبان وهو أصح الإسناد الأحاديث الصحاح فيه حديث عبد الله بن عمر وروى البخاري عن سالم بن أبي الجعد عنه قال كان
على ثقل النبي صلى الله عليه وسلم رجل يقال له كركرة فمات فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هو في النار فذهبوا ينظرون إليه فوجدوا عباءة قد غلها وحديث مدعم إذ قتله سهم عابر فقال الناس هنيئا له الجنة فقال النبي كلا والذي نفس محمد بيده إن الشملة التي أخذها لم تصبها المقاسم لتشعل عليه نارا غريبة الكبر رؤية فضل المنزلة للنفس على الغير الغلول الخيانة يأخذ الشيء للغير على الاختفاء والفرق بينه وبين السرقة في الشريعة أنه مستعمل فيما له فيه حق شركة الدين هو مخصوص بحقوق الآدميين هنا وهو في الأصل عبارة عن كل
معنى يثبت في ذمة الغير للغير أصوله الأولى الكبر آفة عظمى@