تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لم يكن لهم فيه عمل فكان للإمام إن يخص به من أراد والنظر فيه معان المعنى الأول سلب القتيل قال

مالك من النفل قول الإمام من قتل قتيلا فله سلبه وذلك بعد القتال لأنه إن قاله قبله كان قتلا على الدنيا وقال الثوري هو جائز وهو قوى فليس القتال إلا على الدنيا والآخرة فالدنيا هي الغنيمة والآخرة هي الشهادة وينبغي للمرء أن يجمعهما قال النبي عليه السلام جعل رزقي تحت ظل رمحي فإن نوى المغتم وحده لم يكن شهيدا وإن نوى إعلاء كلمة الله فهو أعلاهم لأن الغنيمة تبع وإن نواهما جاز لأن الجهاد لذلك بنى ويجوز للإمام أن يقوله قبل القتال وبعده وقد قال ابن مسعود والأوزاعي ولا يكون إذ التقى الصفان وإنما ذلك قبل وبعد

وليس بصحيح فإن ابنى عفراء قتلا أبا جهل في معمعة القتال والصفان متوازيان وأعطاه النبي عليه السلام سابه يوم بدر المعنى الثاني حقيقة السلب فيه أقوال الأول الفرس والدرع قاله مالك الثاني قال أحمد كل ما عليه إلا الفرس وأشك في السيف وذلك لأنه الفرس ليس منه وأما السيف فهو منه لأنه مرتبط بالمقاتل كارتباط الدرع الثالث@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٥٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٥٦٧