تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان مدد النبي صلى الله عليه وسلم أو نحوه الخامسة لا سهم للمرأة للحديث الصحيح عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يسهم لهن وبه قال عامة الفقهاء إلا أن الأوزاعي روى أن النبي عليه السلام أسهم لمن حضر خيبر منهن وأخذ به وقد روى

أبو داود الحديث وقد روى فيه أسهم لهن تمرا والتمر طعام يحتمل التفريق ولم يصح السادسة هل يرضخ لهن اختلف العلماء في ذلك ولمالك قولان أحدهما لا يرضخ والصحيح الإرضاخ للحديث الثابت عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحذى لهن منها وقال ابن حبيب يسهم@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٥٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٥٥٧